الجمعة، 22 يونيو، 2012

الحب والجنس



الحب والجنس


إن الجنس من ألذ الشهوات الغريزية لدى الرجل والمرأة، لذلك وبهدف إقامة علاقة عاطفية جسدية، يعمل كل منهما على البحث عن شريك الحياة والزواج لأنه المؤسسة الشرعية الوحيدة للممارسة الجنس في كل القوانين الوضعية والسماوية.

وما بين الحب والجنس مرآة تعكس صورة كل منهما على الأخرى، فلا يمكن فصل الحب عن الجنس، ولا يمكن فصل الجنس عن الحب، ولكن هل يختلف ذلك بين ادم وحواء ؟

لابد من التركيز أولاً على التكوين الفسيولوجي لكل من الرجل والمرأة، فأعضاء الرجل التناسلية خارج جسده وهذا ما يجعل شعوره الجنسي متمحور في موقع معين، أما المرأة فأعضاءها التناسلية داخل جسمها، لذلك فإن شعورها الجنسي يشمل كل أعضائها وهذا ما يمكن إعتباره النقطة الأولى في الإختلاف بين الرجل والمرأة على الصعيد الجنسي.

من المعروف أن الرجل بإمكانه ممارسة الجنس من دون أي إرتباط عاطفي مع الشريكة، حيث بإمكانه الفصل بين عملية إشباع رغبته الجنسية، وبين ما يشعر به من حب ومودة، على عكس المرأة التي تستخدم الجنس للتعبير عن حبها لشريك حياتها، فهي تهب نفسها لمن تحب، وهكذا فإن مشاعرها العاطفية تتحكم بعلاقتها الحميمية مع الزوج.

لذلك فإن حب الزوج للزوجة لابد أن ينعكس إيجابياً على علاقتهما الجنسية، ففي هذه الحالة نرى المرأة مستعدة لإشباع كل شهوات زوجها الجنسية وذلك لشدة حبها له وتعلقها به، فهو الذي يهتم بها ويعاملها بالحسنى والمودة والحب لذلك فهو يستحق أن يعيش كل أشكال المتعة التي يتمناها في السرير.

كما أن حب الزوجة لزوجها لابد أن ينعكس في مدى رغبته بممارسة الجنس معها وحدها ورفضه إقامة أي علاقة مع غيرها والإخلاص لها.

وكخلاصة للقول، إن الحب والجنس توأم لا ينفصل فالجنس هو نتيجة لعلاقة حب قائمة بين زوجين، كما أن الجنس يولد الحب لاسيما في حالات الزواج التقليدي الذي يجمع بين رجل وامرأة دون تعارف مسبق.


إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الزواج عبر العصور



الزواج عبر العصور


تختلف طرق وأساليب وأهداف الزواج بإختلاف العصور، فمع كل تطور يطرأ على الحياة الإجتماعية، ينبثق عنه تطور في شكل الزواج ومضمونه.

أما عن أولى أشكال الزواج فكان بين ادم وحواء، اللذين كوّنا بإرتباطهما أول عائلة بشرية وُجِدت على الأرض، وفي عصرهم كان الإتفاق بين الزوجين كافي لإتمام الزواج وإعلانه، من دون أي تبعيات قانونية.

والجدير بالذكر أن قانون حمورابي الذي صدر عام 1790 ق.م، احتوى على مادة قانونية كانت الأولى من نوعها والتي تمنع أي علاقة جنسية وأي عملية إنجاب خارج نطاق الزواج المشروط  بإقامة عقد بين كلا الزوجين.

وبعد تشكل الجماعات والقبائل، ظهر شرط جديد للزواج ألا وهو تحريم الزواج من خارج القبيلة، وفي حال حدوثه ينتج عنه حرب بين القبائل.

ومع ظهور الأديان الوثنية والسماوية فيما بعد، أصبح للزواج قوانين وأعراف لابد من اتباعها، وإلاّ يبطل الزواج دينياً، وإجتماعياً. وهنا نذكر أن الأديان قد شددت على تطبيق ما جاء به حمورابي فيما يتعلق بوجوب توقيع عقد بين الزوجين قبل الزواج كي يتصف بالشرعية.

أما عن مسألة الزواج بين الديانات المختلفة، فيختلف التعاطي معها من دين إلى آخر وهنا نذكرعلى سبيل المثال: الدين الإسلامي يحلل زواج الرجل من امرأة غير مسلمة ويحرم زواج المرأة المسلمة من ذميّ، وذلك لأن الزوج هو من يحدد الهوية الدينية للطفل على عكس الديانة اليهودية حيث أن الزوجة هي التي تحدد ديانة طفلها، من هنا يمنع على الرجل اليهودي الزواج من غير يهودية.

كما أن أساليب الزواج لم تخلُ من التنقيح والتغير على مر العصور، ففي البداية كان الرجل ملزم  بالزواج من ابنة العم وخاصة في القبائل وذلك للمحافظة على الثروة والنسب، ومع مرور الأيام ظهر ما يُعرف بالزواج التقليدي حيث يعمل الأهل على البحث عن بنت الحلال لإبنهم والتي تتلاءم وأسلوب عيشهم. أما اليوم ومع التطور التكنولوجي أصبح الرجل يبحث عن بنت الحلال على المواقع الإلكترونية التي تلعب دور الوسيط في عملية التعارف بين الرجل والمرأة ومنها مثلاً: موقع زواج ادم وحواء الذي يهدف إلى مساعدة الشباب على التعرف وإيجادشريكة الحياة.

واليوم تعددت أشكال الزواج وتنوعت فلقد ظهر زواج المسيار وهو عبارة عن زواج لأجل مسمى بين رجل وامرأة مع وجوب دفع مهر معين للزوجة، كما لا نغفل عن ذكر زواج التعدد والذي يتيح للرجل الزواج من أكثر من امرأة شرط العدل بينهم على كافة المستويات وهذا ما حلله الدين الإسلامي وحرمه باقي الأديان، أما زواج المتعة والزواج العرفي فليست سوى أسماء مختلفة لزواج المسيار نفسه.

وعن نظرة المجتمع للمتزوج فلا زالت قائمة على الإحترام، ولكن ما تغير هو طريقة تعاطي المجتمع مع الرافض لفكرة الزواج، فبعد أن كان المجتمع يذم ويرفض العانس رجلاً كان أم امرأة، أصبح اليوم العزوف عن الزواج ظاهرة موجودة وبكثرة ومندمجة مع المجتمع، الذي بدأ يتقبلها بشكل تدريجي، ولكن الأولوية تبقى للذي يكّون عائلة ويتزوج.

في النهاية لا يسعنا سوى أن نؤكد على أن الأوضاع الإجتماعية هي التي تحسم الصورة الكاملة للزواج، كما أنها تحدد له الظروف والأحوال والإمكانات التي تلعب دور في تكوينه، لذلك يختلف الزواج من عصر لآخر ومن منطقة لأخرى.


إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، 21 يونيو، 2012

الزواج



الزواج


يعتبر الزواج بمثابة حجر الأساس في تكوين المجتمع، وهو من أهم الخطوات والقرارات التي يمكن للإنسان أن يتخذها في حياته، بالإضافة إلى تمتعه بأهمية كبيرة على الصعيد الديني والدنيوي، والجنسي والوقائي والعاطفي أيضاً.

على الصعيد الديني: إن الزواج هو إتمام للدين، فلقد حثّنا الله ورسوله على الزواج لما في ذلك من حماية من الوقوع في المعاصي والآثام التي حرّمها الله على عباده، ولقد قال تعالى في كتابه الكريم: " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع" (سورة النساء)، ولا ننسى أن الله حلل في شريعته الزواج وحرّم الزنا على عباده.

على الصعيد العاطفي/ النفسي: إن البحث عن شريك الحياة والزواج يؤمن للرجل والمرأة الدعم العاطفي والمعنوي، لأن الزوجة هي الحضن الذي يروي زوجها حباً وحنان، كما أن الزوج هو السند الذي يحمي المرأة ويجعلها تشعر بالأمان والراحة النفسية، لا سيما إذا ما كانت علاقتهما مبنية على الحب والمودة والإحترام.

على الصعيد الجسدي/ الجنسي: إن الجنس من أصعب غرائز الإنسان مقاومةً، لذلك فإن الزواج يتيح للرجل والمرأة أن يشبعا ميولهما الغريزية وأن يمارسا اللذة الجنسية بمتعة. ولا ننسى أن الزواج يسمح للزوج والزوجة أن يكتشفا غريزة الأمومة والأبوة وفي ذلك سعادة لا تضاهى بالنسبة لهما.

على الصعيد الوقائي: يشكل الزواج درع حماية من الإصابة بالأمراض التي تنتشر عبر الجهاز التناسلي، ونذكر منها الإيدز، سرطان الفم، سرطان الرحم، إلتهابات في المجاري التناسلية بالإضافة إلى غيرها من الأمراض التي يمكن أن تصيب الرجل والمرأة من جراّء إقامة علاقات خارج نطاق الزواج.

على الصعيد الإجتماعي: إن الزواج يخلق روابط إجتماعية جديدة بين الجماعات، ويهذّب الروح الإنسان، ويجعل له مكانة محترمة في المجتمع، لأنه يبعده عن إقامة العلاقات المشبوهة، كما أن الزواج هو النواة الأساسي في التكوين الإجتماعي كما سبق وأشرنا.

أما على الصعيد البشري، فإن الزواج هو مؤسسة التكاثر الإنسانية، التي بواسطتها تعمّر الأرض ويُحمى الجنس البشري من الإنقراض.

أما قانونياً فإن الزواج هو الطريق الوحيد لحماية حقوق الزوجة وحقوق الطفل من الإنتهاك، حتى من قبل أن يولد، كإعتراف الأب بولده على سبيل المثال.

لذلك ننصح كل رجل وامرأة لم يتزوجا بعد، بالبحث عن شريك الحياة والزواج لأن السعادة الزوجية لها طعم فريد من نوعه لا يمكن أن يشعر به إلاّ من ضاق حلاوة الحب والزواج.


إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء، 20 يونيو، 2012


الحب، من يتحكم به ؟ القلب أم العقل ؟



غالباً ما يبحث الإنسان عن شريك الحياة، وإذا ما وجده يكون في قمة السعادة، فيتخذ قرار الزواج وانجاب الأولاد منه. كما أن في حالة الحب هذه، تبدأ مشاعر الإنسان بالظهور، ويبدأ قلبه ينبض لشريك حياته، فيقوم بترداد العبارة التالية: "أحبك من كل قلبي"، ولكن إلى أي مدى يؤكد العلم صحّة هذا القول وإلى أي مدى ينفيه.

بناءاً على عدة أبحاث أُجريت تم التأكيد على أن ما يحرّك عاطفتنا هو العقل وليس القلب كما هو شائع، وذلك لأن العقل يطلق عدة هرمونات تجعل الإنسان يقع في الحب وهي: الدوبامين، الأندروفين، والأوسيتوسين، هذا الكوكتيل الهرموني هو الذي يضع الإنسان في موقع العاشق الولهان، كما أن لهذه الهرمونات تأثيراً جسدياً وليس فقط عاطفياً ومنها: تعرّق اليدين، التوتر، التلعثم في الكلام، إلى جانب رؤية الحبيب بصورة الكامل شكلاً ومضموناً.

إذاً في حالة الحب، العقل هو الذي يتحكم بمشاعرنا وهو الذي يحب وليس القلب، هذا الحب الذي يحيى فينا طالما أن المخ يفرز الهرمونات التي ذكرناها سابقاً، أما عن عمر هذه الهرمونات فهو 3 سنوات كأقصى حد، أما بعد السنة الثالثة يتحول هذا الحب إلى علاقة عاطفية وإنسجام مع الشريك.

لذلك يجب من الأن وصاعداً أن نستخدم عبارة "أحبك من كل عقلي"، كي نكون صادقين في مشاعرنا اتجاه من نحب.



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

زواج المسيار في السعودية



زواج المسيار في السعودية


إن زواج المسيار في السعودية، يعتبر ظاهرة لا تنفك تتزايد وتتضخم يوماّ بعد يوم، وذلك لأن المجتمع بحد ذاته قد أوجد البيئة المساعدة والظروف المؤاتية لها، هذه الظروف التي سنأتي على شرحها وتفصيلها، مع الأخذ بعين الإعتبار إختلافها بين الرجل والمرأة.

إن السبب الرئيسي الذي يدفع الرجل إلى زواج المسيار هو الرغبة في المتعة واللذة التي في أغلب الأحيان يكون قد فقدها مع زوجته الأولى، لذلك يعمد إلى البحث عنها بين أحضان امرأة أخرى.

كما أن هناك العديد من الرجال الذين لا يريدون التقيد بتبعيات الزواج العادي، لأسباب مادية في الأغلب، لذلك يلجؤون إلى زواج المسيار، فيبحثون عن بنت الحلال ويتزوجون.

إن الحياة الغير مستقرة وتعدد رحلات وسفر الرجل بسبب عمله، يدفعه إلى التفتيش عن زواج مسيار وذلك لأنه لا يستطيع أن يستقر في بلد واحد وأن يتحمل تداعيات الزواج العادي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن غلاء المهور وإرتفاع تكاليف الزواج العادي، يشكلان حافزاً مهماً وراء انتشار ظاهرة زواج المسيار في السعودية.

كما أن نظرة المجتمع الرافضة لتعدد الزوجات والتي تنظر إلى الرجل الذي يتزوج للمرة الثانية بأنه غير عادل، لذلك يهاجمه المجتمع، على الرغم من الله تعالى قد حلل الزواج للمرة الثانية وحتى الرابعة، كل هذه الأسباب تدفع الرجل إلى التفتيش عن بنت الحلال والزواج منها سرّاً بعيداً عن عيون المجتمع، وذلك تحت عنوان زواج مسيار.

أما عن النساء، فالمرأة بشكل عام لا تحب العيش وحيدة، فهي مخلوق يتغذى من الحنان والحب ليعيش، من هنا تلجأ المرأة ولاسيما بعد إنقضاء أشهر العدة، إلى البحث عن زواج مسيار يشبع لها رغباتها الجنسية والنفسية والمعنوية، كما أن تجربتها الأولى التي انتهت بالطلاق هي التي تجعلها تمتنع عن تكرار الكرة، فهدفها من الزواج الآن، أضحى المتعة من دون أي مسؤولية.

وهكذا تعددت الأسباب إلا أن النتيجة واحدة وهي تفشي ظاهرة زواج المسيار في السعودية، والجدير بالذكر أيضاً أن إرتفاع معدلات العنوسة بين صفوف النساء هي من الحوافز التي شجعتهن على الإقدام على هذه الخطوة أيضاً



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 18 يونيو، 2012



المولود الأول في حياة الزوجين


إن الله وضع في كل مخلوقاته غريزة التكاثر وذلك كي تعمّر الأرض، لذلك يسعى كل فرد منا، رجل كان أم امرأة إلى البحث عن شريك الحياة، والزواج، وتأسيس أسرة وإنجاب أطفال وتربيتهم تربية صالحة.

وما  إن يتم الزواج يبدأ الزوج والزوجة بالتفكير في الإنجاب، فهم يريدون من يملي منزلهم بالبكاء والصراخ والضحك،  ففي ذلك بالنسبة لهم فرحة لا يحسها ولا يشعر بها إلا هم، وكل من ذاق طعم الأمومة والأبوة.

ومما لا شك فيه أن المولود الأول يرسخ آثاره في حياة الزوجين من قبل أن يولد، فمنذ لحظة حدوث الحمل، تتغير حياتهما  بشكل تدريجي، فهاهم يحضرون لقدومه ويشترون له الملابس، وكل ما يحتاجه من أمور، حتى أن البعض يبدأ بشراء الألعاب له من قبل أن يولد.

كما إن خبر الحمل يشد من الروابط الأسرية بين الزوجين أكثر، لأن هذا المولود هو جزء منهما لذلك يبدآن يفكران سوياً ويخططان ليقدما له أحسن فرص العيش حتى لو كان ذلك على حساب سعادتهم الخاصة.

 وهكذا تبدأ التحضيرات لأستقبال المولود الجديد بكل سعادة، وما إن يولد الطفل تكون فرحة والديه لا توصف، فلقد وُلد من إنتظروه أشهر عدة.

ومن الطبيعي أن تطرأ تغييرات على الحياة الزوجية، لأنهم عليهم الإعتناء بالطفل وتحمل مسؤوليته وإطعامه واللعب معه، فلم تعد الحياة الزوجية مجرد رومنسية وعشق بين شخصين، بل إن حبهما لبعضهما قد إصطدم بأرض الواقع مع هذا المولود ومسؤولياته.

كما أن هناك الكثير من المقالات الطبية التي تشير إلى أن المرأة تمر بمرحلة من الكآبة بعد الولادة، ويكون سببها المولود نفسه، فهي تلعب لأول مرة دور الأم من دون تدريب مسبق ما يقودها فقط هو غريزتها وبعض إرشادات من حولها، كما أنها تشعر أنها فقدت جمالها وجسدها، فبعد أن كانت نحيفة إزداد وزنها وعليها الآن أن تعمل على إنقاصه، ولا ننسى أيضاً أن الزوج يتأثر بكل ذلك لأنه سيعيش فترة من التوتر وعدم النوم والسهر المطول على صوت بكاء طفله، وإلى جانب هذا التعب النفسي هناك أيضاً تعب جسدي سيما إذا ما شارك الرجل زوجته في إحتضان الطفل والإعتناء به.

وكخلاصة للقول، إن إنجاب طفل هو من أجمل ما يمكن أن يشعر به الزوجين، ولكن هذا الشعور بالسعادة لابد أن يتبعه تداعيات معينة، ألا وهي تربية الطفل والإهتمام به منذ لحظة وصوله إلى الدنيا، وهذا الإهتمام يعني مسؤولية ويعني أن هناك فرد جديد قد انضم إلى الأسرة ولابد من تقديم التنازلات لكل ما فيه خير له. إذاً إن طعم السعادة الزوجية تختلف طبيعتها ومذاقها بعد قدوم هذة الهدية التي يتمناها كل البشر.






إقرأ المزيد... Résuméabuiyad
اقرا المزيد: http://chamelcool.blogspot.com/2012/02/blog-post_20.html#ixzz1tdR0ad00